أخبار عاجلة
الرئيسية / تسربات المياه / طرق حماية المياة من التلوث

طرق حماية المياة من التلوث

تلوّث المياه هو من أشدّ المخاطر التي تهدّد الكائنات الحية في الوقت الحالي، نظراً لما يمكن أن يفعله هذا الأمر من أضرار كبيرة وهائلة على كافة الصعد لكافة الأمراض مما سيؤدي بالضرورة إلى أن يكون هناك العديد من الأمراض والاختلالات البيئية التي يوف تحدث عاجلاً أم آجلاً وبسبب هذا التلوث الخطير، لهذا فالإنسان يتوجب أن يعي بشكل أو بآخر مخاطر تلوث المياه بشكل خاص ومخاطر التلوث البيئي بشكل عام، وأن يلتزم بكافة التعليمات التي تبعد هذا الخطر الذي يتهدد البشرية بشكل كبير جداً. إن الإضرار بالبيئة ليس شيئاً محموداً يثاب فاعله بل هو شيء قبيح جداً يتوجب أن يتخلص منه، كما أن التنبيه والتنويه إلى هذه الأمور ليس ترفاً بل هو ضرورة لكثرة ما يتهدد هذه الأرض من ملوثات كبيرة جداً ومخاطر جمة تهدد الحياة عليها.
لا بدّ وقبل الخوض في أساليب حماية المياه من الملوثات أن نشرع في الحديث عن الأسباب التي تؤدي إلى تلويث البيئة بشكل أو بآخر، فمن هذه الأسباب بعض الأسباب الطبيعية التي سببت تغيراً كبيراً في خصائص المياه مما جعله غير قابل للاستخدام وخاصة استخدامه لغاية الشرب من قبل البشر، وهذا التغير في الخصائص ناتج عن التغير الكبير في ملوحتها على سبيل المثال أو التغير في مكوناته وتركيبه والتغير أيضاً في درجات حرارته أو ازدياد العوالق به لسبب أو لآخر، بالإضافة إلى ذلك فهناك العديد من الملوثات الأخرى التي كان للبشر دور كبير فيها والتي من ضمنها، تلويث الماء بالعناصر الكيميائية الخطرة مثل المبيدات الحشرية والزئبق والرصاص وما إلى ذلك من العناصر، هذا عدى عن تلويثه بإلقاء مياه الصرف الصحي فيه، وتلويثه بإلقاء النفايات الشخصية الفردية، فكل هذه الممارسات السلبية هي العامل الأكبر من عوامل تلويث المياه.

لهذا وجبت عملية مكافحة تلوث المياه بكافة أشكاله وأنواعه لضمان استمرارية المياه الصالحة للشرب والاستخدامات البشرية والزراعية وما إلى ذلك من استعمالات مختلفة ومتنوعة. من أهم الأمور والإجراءات التي يتوجب اتباعها للتقليل من عملية تلويث المياه بشكل كبير جداً، هي بعد إلقاء النفايات بكافة أنواعها وأشكالها في المياه لتلويثها، لأن هذا الأمر سيسبب الدمار الكبير للمياه، إلى ذلك يتوجب العناية وبشكل كبير جداً في حماية المياه الجوفية وإبعادها عن كافة الأخطار التي تهددها، كما ويتوجب أن يتم التخلص من مياه الصرف الصحي بطريقة مناسبة وعدم إلقائها في المياه الصالحة للاستعمالات البشرية.

أهميّة الماء
من أساسيات الحياة على كوكب الأرض هو الماء وهذا ما يميّزهُ عن باقي الكواكب والمَجموعة الشمسيّة، لذلك لا حياة على الأرض من دونِ الماء الذي يحتاجهُ جميع الكائنات الحية، إذ يتكوّن جسم الإنسان ما بين 59-70% من الماء، وبالتالي هذهِ النسبة تشير أنّ الإنسان باستطاعتهِ العيش من دونِ طعام لأسابيع بَينما لا يستطيع العيش يومين فقط من دونِ الماء، لأنّ الجسم إذا افتقد مابين 10-20% منَ الماء قد يؤدّي إلى الوفاة، وبالتالي من أجمل الأخلاق الإنسانية هيَ الحفاظِ على الماء وأماكِن تواجُده، وسنقوم بالتعرّفِ على دورِ الفردِ في المجتمع لكي يحافِظَ على الماء من التلوّث.
طرق الحفاظ على الماء من التلوّث
يقول الرسول صلّى الله عليهِ وسلّم: (لا تُسرفوا في الماء ولو كُنتم على نهرٍ جارِ) وهذا الأمر فيهِ إشارة على أهميّة الماء فِي حياةِ الإنسان وأهميّة المُحافظة عليه وعدمِ الإسراف فيه، لذلك يقعُ على عاتقِ كلّ إنسان أن يحمي الماء من التلوّث مِن خلال:

التقليل من التلوّث الطبيعي: يُقصد بهِ تغيّرٍ في الخصائص الطبيعية للماء ممّا يجعلهُ غير مُستساغ للاستخدام الآدمي، وذلك لعدّةِ أسباب مِنها تغيّر في درجات الحرارة أو زيادةِ المواد العالقة سواء كانت العضوية أو الغير عضوية أو زيادة المُلوحة بسبب تبخّر مياه البُحيرة أو النهر، وهذا الأمر يُكسب الماء رائِحة ولون وطعم غير مُستساغ، وللتقليلِ من هذا التلوّث يجب عدم خلطِ الماء مع مصادرٍ أخرى والحفاظِ على المكان الموجود فيه، فعلى سبيلِ المثال إذا كان الماء موجود في البركة يجب أن تكون البركة نظيفة خالية من الجراثيم والمواد العالقة حتّى تكون صالحة للاستخدام البشريّ.
تقليل تلوّث المياه منَ الصرف الصحيّ: قَضية التخلّص منَ الصرف الصحي تعتبر تحدياً يواجِهُ الكثير منَ الدول حولَ العالم، لأنّ هذا النوع من التلوّث خطير جداً لوجود أنواعٍ كثيرة من البكتيريا والميكروبات الضارّة التي تؤثّر على صحّةِ الإنسان، وبالتالي للحدّ من هذا التلوّث يجب إنشاء صرف صحي سليم في كلّ بيت حتّى لا يتداخل مَع المياه الصالحة وانتقالِ العدوى والأمراض.
تقليل المخلّفات الزراعيّة: والمقصود بها هيَ الأسمدة والمبيدات الحشرية التي تُرمي فِي المَجاري المائيّة، وأيضاً يضمّ العديد من الملوّثات الكيميائيّة والأملاح السامة والبكتيريا، وللحدّ من هذا التلوّث يجب عدم رمي هذه النفايات في المجاري المائيّة وتخصيص مكانٍ آخر لها.
التقليل من التلوّث الكيميائي: وهو أخطر انواع الملوّثات نتيجة وجود مواد كيميائيّة خطيرة مِثل: (الزئبق، والرصاص، والكاديوم، والزرنيخ) ممّا يشكّل خطر على البيئة البحرية إذا تمّ رميها في البحار والمُحيطات، وأيضاً على حياةِ الإنسان إذا شربَ مِنها، لذلك يجب عدم رمي هذهِ النفايات في البحار وخلطها مع المياه الصالحة للاستخدام البشري.

تعد المياه نعمة من نعم الله تعالى علينا والتي يجب علينا أن نحافظ عليها لانها ليست ملكاً لنا وحدنا بل هي ملك لجميع الناس، بل ولجميع المخلوقات التي خلقها الله تعالى، فليس هناك أي نوع من انواع الكائنات الحية لا يلزمه ولا يحتاج الماء، والماء أيضاً هو الحل الأول لكثير من الأمراض سواء الجسدية أو ما يصيب البشرة في الإنسان، وما يصيب الكلى من علل وأمراض تعطلها عن القيام بوظائفها، إضافة إلى ذلك، ومن هنا فالحفاظ على المياه واجب على الجميع حيث يتوجب على كل الناس الحفاظ عليه، حتى تستمر حياتهم بالشكل الصحيح، إضافة إلى المحافظة على الغذاء والمحافظة على الهواء، كما أن الماء هو مصدر الكثير من أنواع الغذاء، فهو الذي يبقي النباتات حية وهو الذي يبقي الحيوانات حية، وبالتالي يبقى الغذاء للإنسان. لهذا فإذا تضرر الماء فكل هذه الحياة ستضرر.
ومن الأسباب التي تلوث المياه على هذا الكوكب النفايات الصلبة التي يتم إلقاؤها في المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى النفايات المنزلية أيضاً، كما أن هناك النفايات السائلة والإشعاعية والكيمائية التي أيضاً يتم إلقاؤها في المياه، من هنا نرى أن الإنسان هو المتسبب الأول في التلوث المائي، حيث إن نسبة المياه الملوثة بازدياد، ومن هنا توجب ازدياد نسبة الاهتمام بالماء والعناية التامة به، حيث إنه إن لم يتنبه العالم للمخاطر المحيثة بالمياه هلكوا.
من ضمن الإجراءات التي يتوجب اتخاذها لوقف تلويث المياه بالمصادر المختلفة، أن تشدد الرقابة على كل مصادر التلوث المائي من بشر او مصانع وغيرهم، حيث أن هذه الرقابة تعمل على التقليل من التلوث بشكل كبير جداً، إضافة إلى ذلك فإن الدول بحاجة إلى زيادة التوعية تجاه هذه القضايا، فالتوعية المجتمعية من شانها التخفيف وبشكل كبير جداً من هذه المخاطر، إضافة إلى ذلك يجب إبعاد المصانع وكافة ملوثات المياه عن المياه، عن طريق منع منح التراخيص بالقرب من مصادر المياه.
كما ويمكن معالجة موضوع نقص المياه عن طريق اللجوء إلى عمليات التقليل من هدر الماء، كما يتوجب أن يتم العمل على ان بناء السدود واستخدام الوسائل التخزينية للمياه، إضافة إلى ذلك فإن تطور التقنيات المستخدمة في عملية الري وأية عملية تعتمد على المياه فيها، قد تقلل من نسبة المياه المهدورة، كل هذه الأمور يجب الانتباه إليها والحرص الشديد عليها حتى ينعم الناس بمعيشة هانئة وطيبة.

حلول تلوث الماء:

تمرير تيار هوائي قوي؛ وذلك لإزالة الغازات والمواد المتطايرة الذائبة في المياه، مثل غاز كبريتيد الهيدروجين.
استخدام فلاتر طبيعية من الزلط والرمل والطين والطمي على ارتفاعات مختلفة؛ وذلك لتصفية المياه من الشوائب ومنع مرور المواد العادمة.
في السابق كان يستعمل الكلور لتنقية المياه من التلوث، ولكن بعد اكتشاف خطره وتكوينه لمركبات سرطانية فقد تم استبداله بغاز الأوزون وهو عبارة عن ثلاث ذرات من الأكسجين.
تجنب استعمال المبيدات والمركبات الكيميائية التي تدوم في الطبيعة ولا تتحلل أو تتفكك.
محاولة جعل حفر استوعاب المياه العادمة بعيداً عن مصادر المياه وخاصة المياه الجوفية، أو العمل على تنقية وتصفية هذه المياه أولاً بأول والاستفادة منها.
سن قوانين يتم بموجبها حماية مصادر المياه من التلوث مثل: منع البناء في مناطق معينة ومنع استخدام المواد الكيماوية في مناطق محددة وذلك لحماية المياه من التلوث.
عمل حفر تخزين خاصة للمياه المستخدمة والعمل على تصفيتها مباشرة قبل وصولها للتربة.

 

شاهد أيضاً

شركة تنظيف خزانات بالرياض

شركة تنظيف خزانات بالرياض – 0530242929 شركة تنظيف خزانات بالرياض هى شركة كبيرة بين العديد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com